سریال وجوه وراء الوجوه

16,000 تومان

سریال سوریه ای چهره به چهره با کیفیت عالی و در 5 حلقه DVD عرضه می گردد.
سریال وجوه وراء الوجوه (چهره به چهره) در مورد درگیری مخفی بین دو خانواده از یک طبقه سرمایه داری اشرافی است، اما آنها در تلاش برای ظهور هماهنگی متقابل در مقابل مردم ظاهر می شوند، اما این وقایع به طور خطرناک بین آنها ظاهر می شود.

قهرمانان:
بسام كوسا در نقش هادي.
أيمن زيدان در نقش مالك.
هبة نور در نقش ناديا.
سلمى المصري در نقش فاتن.

مقدار:

توضیحات

المسلسل الذي تم إنتاجه ليعرض في رمضان 2014 تأجل لموسم اضافي، لعدم اقتناع القنوات به على ما يبدو، ولم يجد طريقه للشاشات العربية. واتخذت شركة “غولدن لاين” المنتجة له قراراً ببثّه عبر قناتها الخاصة في “يوتيوب” فقط.

وإذا كانت السياسة سبباً في منع المسلسل، فإن العمل اجتماعي معاصر لكنه لا يتطرق من قريب أو بعيد للثورة السورية، ولا حتى بإشارات بعيدة المدى. السياسة ككل غير موجودة رغم وجود شخصية وزير بمكانة رفيعة في العمل، حتى الحوارات لا تتطرق للفساد الذي ضاق الشعب السوري ذرعاً به قبيل عام 2011.

من غير المفهوم أن يواجه عمل درامي يحتضن نجوماً كبار، مشاكل في التوزيع لعامين متتالين، فـ “وجوه وراء الوجوه” يزخر بالأسماء الكبيرة بداية من النص الذي كتبه د. فتح الله عمر وأشرف عليه السيناريست الكبير نجيب نصير، مروراً بالمخرج المتمكن مروان بركات، وليس انتهاء بنجوم التمثيل بسام كوسا وأيمن زيدان وسلمى المصري ونادين خوري الذين يلعبون أدوار البطولة في العمل، كما أنه لا يطرح أي قضايا حساسة (دينية، سياسية، جنسية).

تتمحور فكرة العمل حول الأقنعة البشرية التي ترتديها الشخصيات للحفاظ على مكانتها الاجتماعية أو رسم صورتها أمام الآخرين، وحول الظروف المتصاعدة التي تؤدي إلى نزع كل شخصية قناعها لتكشف حقيقتها التي تخشاها في لعبة كذب يعرف جميع اللاعبين فيها الحقيقة دون البوح بها علانية.

القصة تدور حول عائلتين من الطبقة المترفة في سوريا قبل 2011، حيث يشكل الوزير الفاسد مالك (أيمن زيدان) رأس الطغمة المالية التي تتحكم بمصير بقية الشخصيات بما في ذلك عائلته الخاصة، فيما يبلغ النفاق الاجتماعي ذروته في العلاقة المتوترة بين زوجته شاعرة الصالونات الاجتماعية فاتن (سلمى المصري) وصديقة العائلة (نادين خوري)، ويرتفع مستوى التوتر بعد ارتباط العائلتين بزواج مصلحة تقليدي.

الأقنعة الاجتماعية لا تفرق بين غني وفقير. هذا ما يريد العمل قوله من قصة المخرج المغمور هادي (بسام كوسا) الذي يرتدي قناع الضحية والموهبة الزائفة، والذي يستغله للزواج بفتاة غنية رومانسية أصغر منه بعشرين عاماً، فيما نلاحظ أن تطبيقات الاتصالات الحديثة والهواتف الذكية ما زالت في بداية انتشارها لتلعب دوراً محورياً في القصة المشوقة ورسم مصائر بعض الشخصيات كابنة الوزير الساذجة التي تعاني من الإهمال (جيانا عنيد).

يقدم العمل رؤية عميقة لحقيقة المجتمعات العربية التي تتباهى بالفضيلة ومفاهيم الشرف والأخلاق، فيما تمارس جميع أنواع الشرور في الخفاء. تتلاشى المحبة والكراهية وبقية المشاعر الإنسانية بسرعة أمام سطوة الشهوة والمال والمصالح. صحيح أن جميع الشخصيات تبحث عن حريتها الفردية بطريقة أو بأخرى إلا أن الجميع يمارس تلك الحرية بالخفاء بعيداً عن الأنظار. وبمرور الوقت، يسقط الجميع في الفخ الاجتماعي والفشل، بما في ذلك الشخصيات القليلة التي تمارس حريتها الكاملة بالمطلق دون اهتمام بالأقنعة، فنرى رانيا (ريم علي) تسقط في الندم بعد زواجها من المخرج هادي بسبب صدمتها بحقيقته الكريهة دون قناع.

في ضوء ذلك، يكرس المسلسل فكرة سوداوية بأن لا أمل من المحاولات الفردية لكسر التقاليد الاجتماعية طالما أنها متجذّرة بعمق ضمن عدة أجيال من طبقات اجتماعية – اقتصادية – طائفية مختلفة، لأنه لا مصلحة عامة بكسر تلك الدائرة المحكمة من النفاق. ورغم ذلك، لم تكن هناك محاولة إخراجية لعكس تلك الفلسلفة بصرياً، فأتت الصورة كلاسيكية عادية دون أي مميزات تذكر.

على صعيد التمثيل يقدم معظم الأسماء في العمل أداء مميزاً بسبب طبيعة الشخصيات المركبة وبيئتها النفسية الخصبة. فأيمن زيدان يتقلب ضمن عدة ملامح بين السادية والقسوة والعبقرية المالية والحنان الأبوي والكراهية والشهوة، فيما يذوب بسام كوسا في قناع المثقف الضحية حتى انكشاف عقده النفسية، أما نادين خوري فهي صاحبة حضور طاغ بكل التفصيلات الدقيقة التي أضافتها للشخصية من طريقة في المشي والكلام واستخدام سماعات الموبايل على الدوام، فيما تقدم سلمى المصري أداء نفسياً عميقاً على عدة مستويات لتذكرنا بالممثلة العظيمة المختبئة خلف قناع البوتوكس على وجهها.

جودة التمثيل تنسحب على أسماء تشتهر عادة بتقديم الإغواء الجسدي فقط، فنرى هبة نور ومديحة كنيفاتي في مستوى تمثيلي رفيع المستوى لأول مرة منذ سنوات، كما تبرز الأسماء الشابة مرام علي ومعتصم النهار وتحديداً النجمة القادمة بقوة جيانا عنيد. وتجدر الإشادة أيضاً بأداء الفنانة تولين البكري في شخصية عشيقة الوزير، وأداء القديرة لينا حوارنة في شخصية الزوجة المهجورة المريضة التي تشكل خلفية بعيدة للعقد النفسية التي يعاني منها هادي.

فعلا نظری موجود نیست.

نقد خود را اضافه کنید

− 2 = 6